
المقاومة ليست مرتبطة بنتيجة أي تفاوض: لقد بدأت المقاومة في الثمانينيات بظروف أصعب بكثير، ومع ذلك نجحت في التحرير بالمراكمة والإنجاز الميداني.
الميدان اليوم أقوى: بفضل الله وسواعد الأبطال، مقاومتنا اليوم مجهزة بأسلحة نوعية (مثل المسيّرات) أربكت حسابات العدو وغيرت نمط الحروب في القرن الحالي.
العدو في مأزق: العدو دخل عبر خطوط طولية لكنه فشل في السيطرة أو الاستقرار، وما زال يتلقى الضربات في القرى الخلفية مثل العديسة ورشاف، وهو ما يثبت أن خيار المقاومة هو الذي يمنعه من الاستقرار.
خيارنا الوحيد: تعلمنا من التجارب السابقة ومن نموذج غزة، أن الاستسلام لا يحمي أحداً، وأن كلفته أعلى بكثير من كلفة المقاومة.
الرهان الحقيقي هو على الميدان، وعلى أبطالنا الذين يكتبون كل يوم فصلاً جديداً من العزة. لا تنتظروا المفاوضات، فالمقاومة هي التي تفرض الشروط، وهي الضمانة الوحيدة لمستقبلنا.
