باقلامكم : بين من يدافع عن الأرض ومن يمارس العدوان – امال عز الدين

باقلامكم : بين من يدافع عن الأرض ومن يمارس العدوان – امال عز الدين

امال عزالدين
 
شتان بين مقاوم  ،،،، وارهابي

يصف العدو الصهيوني  المقاوم اللبناني “بالارهابي ” يعبر  هذا العدو ،  بطائراته التجسسية حدود لبنان،  ينتهك سيادة الارض اللبنانية،   يتحرك في سماء عاصمة  لبنان بيروت ، وفوق كل المناطق،  من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال والبقاع.  ،يصول ويجول على الأرض اللبنانية.  يرمي صواريخ طائراته،  على المواطنين الللبنانيين  في بيوتهم ،  في مراكز عملهم  ، في سياراتهم الخاصة ، على دراجاتهم،  و في حقولهم . يأتي  هذا العدو ، يصب على اللبنانيين حمم نيران صواريخه وطائراته ، يدمر ويزهق الأرواح . يرتكب جرائمه ،   تم يٍُعقب ،   بعد الاغتيالات والقتل والتدمير . انه هو ملتزم ، باتفاق وقف إطلاق النار . واذا ردت جهات الضحايا الذين يسميهم،،” لبنانيين  إرهابيين,,،” ،حينها فقط سوف تتدحرج  وتتفجر الاوضاع  الامنية وتندلع الحرب من جديد .

العدو يصف بعض اللبنانيين،   بالارهابيين !!!
وبعض من وسائل الاعلام في لبنان تعيد حرفيا روايةعدو لبنان. ،   من غير ان تكلف نفسها ، حذف  كلمة ارهابي من الخبر .فهم يعلمون ، ان كل مقاوم ، دافع عن سيادة لبنان ، وعن اللبنانيين ، وحريتهم ، وامنهم . لم يغتصب أرضا ،  ولم  يحتل بلادا اخرى ، ولم يطلق النار عدوانا على احد ، هو فتح نيران سلاحه ، ضد مغتصب تراب وطنه. لطرده منها ، قاتل عدو وطنه الذي  احترف ، العدوان عليه  ، دون وازع او رادع .  عدو اراد اقتلاع اهله من قراهم فكان له بالمرصاد ، يدحره عنها خائبا  ، وقف بوجه مخرب حياة شعب وتمكن من أعادة السكون لربوع قراهم   . هذا اللبناني اسمه بطل وليس إرهابي،

  العدو ،، هو وكعادته العدوانية في انتهاك سيادة الدولة  اللبنانية . يمار س العدوانية على اللبنانيين ،المتواجدين على أرضهم، في وطنهم .
كيان العدو اصلا نشأ بقوة الإرهاب والعدوان والقتل وسرقة الأراضي،  واغتصاب حقوق المواطنين الفلسطينيين ، نهب أموالهم وسرق  ارزاقهم،  واستولى على بيوتهم ومقدساتهم ، هذا هو مفهوم  الإرهاب بالقوانين الدولية . والدولة الإرهابية حسب هذه القوانين هي” الدولة التي تستخدم العنف المنظّم، أو القمع، أو التخريب، أو التهديد بهما، ضدّ المدنيين أو المجتمعات، بهدف تحقيق أهداف سياسية أو توسّعية، بشكل يخالف القانون الدو،لي “. العدو يمارس ارهاب
الدولة.  الإرهاب  المنظم، .  ارهاب مؤسسي، ومدعوم بغطاء قانوني شكلي يتيح له الاستمرار بلا محاسبة. “
هذا تماما ما يفعله العدو الصهيوني ، ضد لبنان ، وفلسطين.  من 1948 والكيان الصهيوني يمارس ابشع انواع الإرهاب المنظم ، تنكيلا ، وقهرا ، وقتلا للفلسطينين . أصحاب الارض .  وتدميرا وتشريدا ،واعتقالا ونفيا وتهجيرا ، وحشية ، وارهاب،  تزداد وتتسع ، انواعا،  واشكالا من العنف،  والتنكيل لم  يعرف التاريخ البشري مثيلا لها من قتل المدنيين، في الخيم والمستشفيات،  وعند أبواب المساعدات الغذائية  ، ومنع الغذاء،  والدواء ، والمياه عن المواطنين ، وتركهم فريسة لللمجاعة وللموت جوعا وعطشا.
ويُعدّ استهداف المدنيين، وانتهاك القانون الدولي الإنساني، ومنع الإغاثة، وفرض سياسات التهجير  القسري، أبرز المؤشرات على سلوك إرهابي تقوده الدولة. ومن هنا يصبح التمييز بين «دولة ذات شرعية» و«دولة تمارس الإرهاب» مرهونًا بمدى التزامها بحماية الإنسان لا بإظهار القوة أو امتلاك السلاح.

باقلامكم : بين من يدافع عن الأرض ومن يمارس العدوان – امال عز الدين

مقالات ذات صله

اعلى الموقع