نكادُ لا نُقاوم الرَّغبَة في أن نُلقي بأنفسِنا على لوحاتِه الجذابة
لربّما عبقُ الطفولة فاحَ شذاه فحرّك فينا الحنينَ إليه
و لربما نفتقدُ لتلك اليدِ التي تُساند ظهرنا و تدفعنا للأعلى
لأننا الآن وحدنا نمضي ؛ و الرّفيقُ مِشعلُ الطريق ..
أو ربما لأن الخِفّة التي تحملنا للهواء تُشعِرُنا بالعظمة لَحظة التّأرجُح
و مَن يدري!!! لعلَّ الحنينَ يجتاحُ الأنفسَ حينها
لأننا نُدرِك أننّا كلما تقدّمنا للأمام يُمكننا الرُّجوع إلى الوراء أنّى نَشاء.
امال سيف الدين 
