لماذا نَحِنُّ دوماً للجلوسِ على هذا المقعدِ الصّغير!!

لماذا نَحِنُّ دوماً للجلوسِ على هذا المقعدِ الصّغير!!

نكادُ لا نُقاوم الرَّغبَة في أن نُلقي بأنفسِنا على لوحاتِه الجذابة

لربّما عبقُ الطفولة فاحَ شذاه فحرّك فينا الحنينَ إليه

و لربما نفتقدُ لتلك اليدِ التي تُساند ظهرنا و تدفعنا للأعلى

لأننا الآن وحدنا نمضي ؛ و الرّفيقُ مِشعلُ الطريق ..

أو ربما لأن الخِفّة التي تحملنا للهواء تُشعِرُنا بالعظمة لَحظة التّأرجُح

و مَن يدري!!! لعلَّ الحنينَ يجتاحُ الأنفسَ حينها

لأننا نُدرِك أننّا كلما تقدّمنا للأمام يُمكننا الرُّجوع إلى الوراء أنّى نَشاء.

امال سيف الدين لماذا نَحِنُّ دوماً للجلوسِ على هذا المقعدِ الصّغير!!

مقالات ذات صله