
تشكو فاطمة التي تعيش في بلد المهجر “زامبيا”
سوء المعاملة الطبية من احد الاطباء اللبنانيين في لبنان بعد تعرضها لارتفاع ضغط حاد وصل الى ١٩٠/١٠٠ مما قد شكل خطرًا على حياتها ، بعد تواصلها مع طبيب لبناني مشهور على الهاتف بسبب ثقتها بأطباء بلدها الذي لم يتجاوب معها ولم يعرها اي اهتمام ولو بسيط بسبب انشغاله ببعض الملفات.
فاطمة الام التي تعاني اليوم تعبًا في بدنها ، لا تستطيع المجيء الى بلدها لبنان بسبب ولادتها الحديثة وخطر الكورونا الذي يهدد اللبنانيين ، تلجأ الى الرأي العام ليساندها في قضيتها التي تتمحور حول المغتربين اللبنانيين الذين قد نسيوا من قبل اهل الوطن
وتشكو قلة الضمير الذي وصل اليها بعض الاطباء اللذين يهملون مريض ربما سيفقد حياته بسبب انشغالهم بأمور تافهة
اين الانسانية ؟ اي يمين المهنة التي تضع حياة الناس اولوية؟ كلمتين على سماعة الهاتف كانتا كفيلتين بمساعدة المريضة فاطمة الا ان الطبيب “المشهور” ربما اعماه “الصيت” عن واجبه الانساني!
نور خليل
