عزيزة أنتِ يا ملاك الرحمة شهيدة أنتِ في معركة القضاء على فيروس كورونا هنا زرعت زينب روحها بين مرضاها لم تتأخر عنهم بل كانت مجاهدة لم تنسحب من معركتها مبتسمة في وجه مرضاها مساندة لهم تسعى لتأمين سلامتهم من المرض زينب اليوم هي زهرة حب غادرت أسرتها التمريضية ولكنها نثرت عطرها في كل مستشفيات لبنان فسلام عليك يوم ولدت ويوم رحلت أيتها الملاك الأبيض.

