ردا على مقال أحمد علي الزين في رسالة للــــسيد تحت عنوان “مبروك عليك البلاد” كتبه عباس قدوح

ردا على مقال أحمد علي الزين  في رسالة للــــسيد  تحت عنوان  “مبروك عليك البلاد” كتبه عباس قدوح


فزت بها كاملة من أولها الى اخرها

بالحرب و بالسلم، برفع الظلم

و تحرير الاسرى

و اعمار البيوت احسن مما كانت

و مكافحة الفساد و السطو

و اغتيال اعداء البلاد من

الصهاينة و التكفييرين

و كله مدرج في باب الجهاد و التضحية

مبروك عليك عزة البلاد

لقد كبرت في زمانك

و صغر أعداؤها بين يديك

صلرت كرة من اللهب تحرق

كل من أرادها بسوء

من واشنطون الى تل ابيب

و كثيرا ما اصابت البيوت

المستعربة فتشظى قلبها و لبس اهلها السواد

يبدو ايها القائد

أنت مغرم بالانتصار

فمبروك عليك عزة البلاد

صارت في زمانك

مجمعا للمستقبل

و مدرسة للاحرار

كسوق عكاظ

مرجعا لقضايا العرب و مناطا لامالهم و الامهم

ينهلون منها فن القتال و لباس الشرف

و كتب النصر و اناشيد الكرامة يصطفون

و يسـألون هل من مزيد

جعلتها اجمل ما سيكون لنا

شعلة تضيء فوق كل جدار اراده العدو بين ابناء امتنا

حتى شعرنا كأننا شعب واحد في مواجهة الطغاة

ابقيتها لي لزهدك

و لحرصك على تعويض ما سلف من زمان اهلي

فلا طمع لك بشعلة وهبتها لنا لتنير الطربق

فوالله لن نقايضها بكل مغريات الدنيا

مبروك عليك عزة البلاد

صارت في زمانك ملاذا للمقاومين و المناضلين

قارئي المستقبل العزيز و صانعي المعجزات

قتلت اللص الصهيوني يختبىء في ثوب مثقف او متحرر او سيادي

و ما شاكل من احتمالات انتحال الشخصية و الهوية

و كله يأتي في باب الحرص على الاوطان

مبروك عليك عزة البلاد

في زمانك

صارت بيروت مدينة الحرية

و رصيفها امن من غدر الخونة

صارت مقهى بدون كرسي للمحتل

و فرنا يصنع رغيف العزة

و متجرا لا يبيع الوطن

بنايات شاهقات عامرة بأهلها الامنين من قصف طائرات العدو

بحرا و شراعا منارته عروسة المتوسط

و صبية وقورة تصون شرفها

و جهات اشارتها نحو العدو

و مدرسة تعلم الاجيال

مبروك عليك عزة البلاد

صبحا مع فيروز “سلملي عليه”

و ليلا قمره أنت

و حانة خمرها سلاح الشرف

و كأس نديمه العنفوان

و طريقا يوصل الى الحرية

و حزبا رفاقه صناع التحرير

ماركسيين و عروبيين

و من أشرف العرب

يمينيا بيمينه القران

و يساريا بيساره الانجيل

و كنا نسير الى الوراء

فجئت و امرت الكتيبة

در الى الامام

فكل الوطن الى الامام دار

و صرت نبعا نروي منه ضمأنا

و صارت القدس التي استشهد اهلي لاجلها

قاب قوسين او ادنى من التحرير

من الخاطفين الصهاينة و الامريكيين

المنتحلين لصفة سكانها الاصليين

و صرت و معي اهل المقاومة و العزة

اصطحب سلاحي للتحرير

اسكن ببيتي الذي دمره الاحتلال و اعمرته أنت بمال نظيف

و اتسعت دياري لكل اخواني

و صرت حنجرة صوتها مدوي و حييت من الموت

اغمرني بالله عليك بحلمك و حبك و زهدك و شفائك و حضورك و صوتك

و امالك و صدقك

اشكرك ارحتني من التعب و الهتك

حتى الله يرضى عنك

ارجوك لا تترك بلادي و اولادي و احفادي

ماذا اقول لك؟

مبروك عليك عزة البلاد

اننا باقون فيها لن نتسول

و لن ننتحر بل سنستشهد من اجلها

فوالله الاوطان لا يبنيها الا الاوفياء و الشجعان.

 

 

مقالات ذات صله

اعلى الموقع