
كل الي عم بصير بالجنوب توغل بالأرض اللبنانية دمار البيوت ع رؤوس أهلها تعمد قتل المدنيين استهداف المواطنين على الطرقات داخل سياراتهم وقتلهم وهدم الحسينيات والجوامع والكنائس والمناطق الأثرية والمكتبات التراثية والمدارس ويعيث الخراب وتخطي هذا العدو كل المحرمات في العدوان والاعتداء على الأرض اللبنانية. كل هذا لم يجعل السلطة في لبنان تفهم ان العدو يريد الاحتلال واغتصاب الارض والاستيطان فوقها وسلب لبنان سيادته على ارضه ومنع اي شخص من العبور الى الجنوب . كل ذلك و السلطة في لبنان تغض الطرف عن هذا العدو ولا تذكره . بل تقول انها تريد نزع سلاح المقاومة وتعتبر سلاحها خارج عن الشرعية هذه هي الاستراتيجية عند السلطة لحفظ لبنان وسيادته على ارضه بينما لاتذكر ما هي الشرعية التي للعدو ليغتصب اراضي لبنانية حتى ان السلطة تبدو موافقة وراضية لما يقوم به العدو من عدوان غير مسبوق فهي لا تحرك ساكنا ولا تعلن موقفا صريحا رافضا للعدوان على القرى والمدن اللبنانية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. العالم يرى ويعترض، كتير من دول العالم دانت ما تقوم به إسرائيل من اجتياح واحتلال لاراضي لبنانية وتدمير وقتل للمدنين وتهجير نحو ربع سكان لبنان. ففرنسا وإسبانيا وروسيا والصين ودول عربية دعوا إسرائيل لوقف أعمالها العدوانية بقتل الابرياء في لبنان . فيما لم نسمع ادانة او شكوى ضد العدو من هذه السلطة .سلطة تدين فعل مقاومة المحتل وتعتبره فعل ميليشيات .سلطة تتجاوز القانون الدولي. و تغفل عن نصوصه التي تقضي بشرعية مقاومة اي شعب لاي عدو سيادة واراضي بلده وحريته وحقوقه بكل الوسائل الممكنة. والقوانين اللبنانية واضحة في تأكيد هذا الحق
وحدها السلطة في لبنان اصدرت قرار معاكس، رفضت هذا الحق ، وتريد منع الشعب اللبناني ، من ممارسة حقوقه بالدفاع عن ارضه المحتلة. مقاومة تقاتل من اجل كف يد العدو عن قتل الشعب ودمار البيوت والقرى والمدن . بدلا ، من ان تدعم هذا الحق، وتدافع هي عن جميع المواطنين ، وتصون سيادة ارض الوطن. بل انها ذهبت الى حدود اباحة الحوار مع العدو ، اامغمسة يده بكل هذه الجرائم ، وتحت نيران حقده ونواياه التي يعلنها صراحة بانه يريد اقتطاع اراضي لبنانيةواخضاعها لسيطرته المباشرة . ومنع السكان من العودة الى قراهم .ومنع اعادة البناء ،
السلطة اللبنانية لاترى ولا تسمع صم عم بكم. صمت اذنيها عن رفض معظم الشعب اللبناني ، وتحديدا الطائفة الشيعية بكاملها ، كمكون اساسي من مكونات الشعب اللبناني ، اعتبرتها بحكم المذنبة كونها تدعم المقاومة !!! سلطة عجيبة غريبة ، وكانها سلطة لشعب آخر . حسيث لا يعنيها ما تتعرض له ارض لبنان وشعبه ولا تحرك ساكنا امام هول الوحشية التي يمارسها العدو في التدمير والقتل والتعريف والتدمير . .وذهبت الى حد تبرئة العدو حين حملت المقاومة مسؤولية ما يقترفه العدو. حتى لم ترفع الصوت او تتنكر اعتداءاته المستمرة علر ارض، بما يوحي انها موافقة على عدوانه وتجده مسألة طبيعية، وهو أخطر سلوك اتبعته حيث يعتبر ذلك تنازلات عن السيادة والارض !!! وهي بذلك تقفز فوق كل القوانين الدولية وفوق الدستور اللبناني والقوانين اللبنانية ليس فقط لأنها اعتبرت ان سلاح المقاومة غير شرعي بل لأنها ايضا ،تقوم بالاتصال المباشر بالعدو الصهيوني عدو لبنان في الدستور والقوانين اللبنانية التي نصت على تجريم وعلى عقوبات جرمية لكل من يثبت تواصله بالعدو الصهيوني ، سلطة تجاوزت كل الشرائع في العالم مدانة من كل القوانين اللبنانية ومن الدستور اللبناني وايضا مدانة من اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب وشرع مقاومة الاحتلال الاسرائيلي وأكد على احترام تمتيل جميع الطوائف اللبنانية وعدم المساس بها ،
والسؤال الى اين تقود هذه السلطة القافزة فوق الدستور والقوانين اللبنانية البلاد ؟ ، ومن سيتمكن من كبح جماحها ؟ والى متى ؟
