
” بات مصير الجنوبيين في أيادي أشخاص جاهلة متخلفه لما تمليه عليهم مناصباهم من واجبات، يفقهون فقط ما لهم من حقوق، فهم من يصدق عليهم القول يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض
لا يا ساده فوظائفكم تجمع بين الحق والواجب بِتُّم كالعصابات (مافيا) لا ترحم تنهب اليابس والاخضر بلا ضمير ولا حساب أو حتى أدنى عقاب”
جلّكم من دخلوا عالم السياسة صدفة، وجل اهتماماتكم نقدية، فأنتم محترفون في زيادة أرصدتكم بطرق مشروعة، أو غير مشروعة بحته، ولا يعنيكم من فن السياسة شيئا.
كنتم من طالب باتفاقية محدده التزم بها طرف دون الاخر، ويا للاسف أن هذا الاخر هو العدو…
ستون يومًا وانتم تتفرجون على خروقاته خائفين من الاعتراض، وها هو اليوم لم يطلب مهلة للتمديد فحسب، بل حددها وفرضها وانتم صامتون. نعم ستنتهي المهلة وانتم ما زلتم تدينون وتتشاورون وهكذا تكونون قد مددتم له تلقائيًا عبر لعبة (غض النظر وتمرير الوقت) ….
فلو تمتعتم كلكم أو حتى بعضكم (ولا استثني احد) بذرة (صغر انملة) من الشرف والكرامة لما تقبلتم تحليق المسيرات ليلا نهارا في سمائكم وتمادي عدوكم في اجرامه بعد انتهاء المهلة، ولا عذر لأحد منكم عليه.
ماذا تنتظرون؟
شيكات؟ مبالغ؟ اطلبوها من المقاومه ثمنا لمواقف رجولية، تحصلون عليها مع مراتب شرف بدلاً من الحصول على اموال خارجية مدنسة بالدم تخسرون معها الشرف والكرامة…
فالسياسي اللبناني لا يخرج عن بوتقة القومية، والمذهبية،
وهناك سياسيون يدعون كذبا أنهم مدنيون مستقلون، وهم من يتم شراءهم بالمال أو بالمناصب.
والسؤال الذي نطرحه اليوم: ما هو دورهم الآن في ما يجري في الجنوب من انتهاك، لسيادة بلدهم لن اكرر او اعدد ما يقوم به العدو فعلى رأي المثل : “الشمس طالعه والناس قاشعه”
هل يتقوقعون ويبتعدون وينزوون، ولا يكون لهم دور مؤثر في المشهد السياسي حيال اغتصاب الأرض.
ابن انتم يا سادة يا كرام
نواب ووزراء للاسف تسميات لا تليق بكم
واين سلطتكم بتُّم تموتون رعباً وخوفاً من ردع هؤلاء أو حتى الإعتراض على تلك الجرائم التي ذهب ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء وأبيدت عوائل باكملها، وانتم مشغولون بتقسيم الحقائب واشتراط بقاء بعضها بايدي أحزاب معينه كل ذلك ساعد العدو على الغطرسة والزياده في الاجرام والتباهي بانه لا حسيب ولا رقيب
تناسيتم انتهاك سيادتكم بانشغالكم على من ترسو الحقائب الوزارية الاهم، وهذا ما لا يحدث إلا في بلد إنعدمت فيه الوطنية والأمانة والمسؤولية…
صمتكم (حيال ما يحدث في الجنوب) بإسم الوحدة هو نصب وإحتيال و”ضحك عالدقون” وإستغلال للظروف التي وقع بها جنوبنا من نكبات وحروب وكذلك من غدر وخيانة أدى كل ذلك إلى ضياع الوطن وضياع الثرواث بكامل مسمياتها، لتذهب لعدو عاثى في الأرض إجرامًا من دمار وخراب وخطف وقتل ونكبات متتالية والوضع الراهن يشير إلى تمديد أمد الحرب لأنهم مستفيدون من معاناة الشعب الجنوبي وتدمير إقتصاده وبنيته التحتية وإنهيار العملة وغلاء المعيشة..
“شفاكم الله من مرض فسادكم ونسأله أن ينظر لكم نظرة شفقه ورحمة لننتهي من هذا الكابوس”
