بحث علمي يتحدث عن التحرش الجنـــســــــي بالأطفال و آثاره إجتماعيا وتعليميا
– حوراء علي شرف الدين

غالبا ما يتم فهم التحرش الجنسي بشكل خاطئ ,و لوقت طويل كان يعتبر أحد المحرمات التي لا يجب ابدا” التحدث عنها رغم انتشارها بشكل كبير في المجتمع العربي,بل و لم يكن مسموح حتى استخدام كلمة تحرش ولا حتى تصديق فكرة انه هناك تحرش بالاطفال و خاصة من قبل المحارم (الاقارب)لكننا نؤمن أن هذا لا يعتبر مبررا”لتجاهل التحرش و تداعياته أو التظاهر بعدم وجوده بل علينا قدر الإمكان المساعدة و نشر الوعي بهذا الخصوص,لأنه ليس أمرا غير مألوف او أنه يحصل بعيدا”عنا,فنحن نراه يوميا”في الشوارع .طبعا”الى كون هذا الموضوع يعاقب عليه القانون هناك مؤسسات و جمعيات تحمي و تساعد و تنشر الوعي و على الرغم من الأرقام و الحالات المسجلة لديها التي لا تعكس سوى الجزء الصغير الظاهر فإن الحالات و الأرقام الحقيقة تتجاوز بكثير جدا الارقام التي لديهم .فمثلا” هناك نتائج الدراسة التي اجرتها منظمة الصحة العالمية حول سوء معاملة الاطفال في لبنان فإن جزء صغير من الاطفال التي شملتهم الدراسة قد اقروا بتعرضهم للإساءة الجنسية إلا ان الباحثين رأوا ان هذا ليس حقيقا”و أنه هناك حالات اكثر بكثير و ظهر هذا لهم عبر الحالات الي عبرت العيادات النفسية.للأسف ما زال ينظر للإساءة الجنسية للطفل او التحدث عنها على انها وصمة عار و يجب التكتم عنها و خاصة في مجتمعنا العربي الذي تطغيه الافكار الدينية و العرفية و هذا الأمر الذي يحتم على الضحية ان تصمت هو من عوائق بداية العلاج و التخلص من آثاره ألا و هو الإعتراف بها و التحدث عنها للمختصين .
المحور الأول
 تعريف التحرش الجنسي أو الإيذاء الجنسي :
هوإشراك الطفل بشكل غير طوعي بأفعال أو سلوكيات جنسية غير مرغوب بها رغما”عن إرادتهم,مما تسبب لهم الأذى الجسدي او النفسي أو العاطفي و من اكثر التعاريف شموليةهو ذلك الوارد في القانون الفدرالي للوقاية من الإساءة الجنسية للطفل الذي يصفها بأنها<كل استغلال او استخدام او اقناع او اغراء او استمالة او اكراه لأي طفل على المشاركة او مساعدة اي شخص آخر على المشاركة في اي سلوك جنسي صريح او التظاهر بسلوك من هذ النوع لهدف تصويره او الاغتصاب او التحرش او البغاء او اي شكل اخر من اشكال الاستغلال الجنسي للطفل او ممارسة سفاح القربى مع الاطفال.
وتضم كلمة تحرش بين ثناياها تعريفات اخرى كالآتي: ت>>(تدمير)و ذلك بتدمير نفسية الفرد الذي تعرض للتحرش // ح>>(حيرة)و ذلك بإدخال الطفل في حيرة من أمره بين كتم السر و الإفصاح عنه ,بين هل الشخص المتحرش يحبني ام لا ,بين هل ما يفعله يؤذيني ام لا,بين الصواب و الخطأ/// ر>>(رهبة)يعيش الطفل حياة رهبة و خوف و رعب من المعتدي و من فضح امره بين الناس و من عقاب الاهل و نظرة المجتمع له ان أكتشف امره ///ش(شك)يسيطر عليه الشك في كل من يتعامل معه حتى لو كان اقرب الناس اليه مما يولد عنده حالة من قلة الثقة بمن حوله او حتى بنفسه

 أشكال التحرش الجنسي :
ممكن للإساءة الجنسية ان تكون متعددة الأوجه مثلا”ممكن ان تكون جسدية بما في ذلك اللمس اللطيف او العنيف او التقبيل و الحضن المبالغ فيه او لمس اماكن غير مسموح بها,و ممكن ان تكون بصرية مثل عرض الأعضاء التناسلية و اظهار ممارسات جنسية او عرض افلام و صور اباحية تظهر افعالا”جنسية ,او تكون شفهية مثل مخاطبة الطفل بعبارات او اشارات جنسية او تعليقات معينة على الجسم او توجيه اسئلة تتعلق بالحياة الشخصية للطفل لها مدلول جنسي مثل فراش النوم والحمام و الملابس الداخلية ……اسئلة بعيدة عن احترام الطفل .و ايضا يمكن عبر الانترنت يتم استغلال الاطفال الذين لا يراقبونهم اهاليهم
 من هو المتحرش غالبا” و ما طبيعة حدوث التحرش الجنسي؟
 ان كل الدراسات اجمعت و اثبتت ان من 75%ل 95%من معظم المتحرشين هم اشخاص معروفين للطفل و ان عادة ما يحدث التحرش الجنسي بين شخصين غير متكافئين مثلا بين راشد و طفل صغير عاجز عن الفاع عن نفسه و نتيجة ذلك يخلق حالة عند الطفل من الرعب و الخوف المزدوج من الاهل و المعتدي الذي يسيطر عليه فإنه يفضل التكتم و عدم الافصاح للآخرين .بما ان الاطفال يمثلون افرادا”ضعفاء جسديا و قليلي خبرة و معرفة فإنهم ينقادون بسهولة للأكبر سنا منهم و خبرة ,لذلك فإنهم يكونون فريسة سهلة لكل مطارد لهم ليحولهم الى ضحية سهلة الإصطياد دون ان يدركوا او يفهموا ما يعني اصياعهم و طاعتهم للشخص المعتدي .غالبا ما يكون المتحرش او المعتدي من محيط الطفل مثل الأب-العم_الخال-الجد-….و هذه من غرائب الامور ان مثل هذه الإنحرافات السلوكية تأتي من شخص كبير راشد يحمل مسؤولية تنشيئية رئيسية ,الأمر الذي يعزز جروحا”عاطفية عند الطفل و امراضا سلوكية لاسيما ان الطفل لا يعارض لعدم ادراكه و عدم بلوغه سن البلوغ الجنسي مما انه لا يعلم معنى الخضوع لهذا الأمر .

 أسباب التحرش الجنسي و اندفاع البعض الى ممارستها ,منها:
-عدم إدراك الطفل و براءته و عدم معرفته لمخاطر الممارسة الجنسية التي يقوم بها.
-تأثير العامل الإقتصادي فهناك الكثير من العائلات التي تجبرها الظروف من النوم في غرفة واحدة و قد يشاهد الطفل آباؤهم و هم يمارسون الجنس و محاولة تقليدهم .
-وسيلة يستعملها البعض لإثبات الذات فيتحرش بمن هم اضعف منهم و اصغر سنا منهم و بمن لا حول ولا قوة لهم للدفاع عن انفسهم .
-قد يأخذ ذلك السلوك كنوع من التحدي او الانتقام من الاهل عبر الإعتداء على ابناءهم و التشفي منهم بهذه الطريقة .
-فقدان الحب و الحنان اثناء التنشئة الاجتماعية و مراحل النمو وو نتيجة لذلك يمارس التحرش الجنسي للتعبير عن معاناته .
-البحث عن الرغبة في المتعة و الاشباع الجنسي بالطرق الملتوية و منها التحرش الجنسي .
-يكون التحرش احيانا”نوع من انواع الشذوذ بحيث لا يستطيع هؤلاء الاشخاص التحكم بانفسهم و السيطرة عليها و ردعها و هذا ما اكده جريجوري ديكسون 1996 من خلال بحثه الذي اظهر ان 49%من الشواذ الجنسي الذي تناولهم بحثه قد تعرضوا لنوع من الاعتداء الجنسي اثناء مرحلة الطفولة .
-إهمال الاهل موضوع توضيح ما يجب توضيحه من الجوانب الجنسية للطفل ,و توعيته حسب عمره ,مما يؤدي بالاطفال الى ممارسة سلوكيات جنسية فضولا”و بالتالي يجد في تلك السلوكيات لذة بحي يكررها و تصبح عادة لديه .
-رفض الاهل لسؤال الطفل لهم عن اي من الامور الجنسية في مرحلة عمرية ما مما تدفع الطفل الى اللجوء الى وسائل معرفية اخرى مثل الانترنت او اصدقاء السوء و حينها يفهم سؤاله بطريقة شاذة



 أين يمكن حدوث التحرش؟
 ان اغلب الدراسات و عمليات المسح الميدانية اشارت الى ان اغلب حالات الاساءة الجنسية للاطفال قد حدثت في منازلهم ,فقد تم ذكر المنزل كأكثر الاماكن شيوعا” لواقع الاساءة الجنسية بالطفل و ذلك بسبب اطمئنان المتحرش من جهة معرفته بالاهل و ثقتهم به .او في مكان قريب من مثل الاماكن العامة كالمقاهي و مراكز التسوق ووسائل النقل و في الاماكن المغلقة كالكراج او مراكز الالعاب و غيرها ,او في منازل الاقارب واضافة للمدرسة او المراكز الخاصة بها حسب اين يستريح اكثر المعتدي بالاساءة الجنسي

 من العوامل التي تزيد من خطر التحرش الجنسي بالطفل :
-طبيعة الاسرة تكون متصلبة في قراراتها و يتمتع الأب بسلطة كبيرة غير منطقية على افراد اسرته .
-وجود افراد مدمنين على المخدرات او اي نوع من المسكرات من المعارف او الاقارب او حتى الاهل انفسهم.
-العنف المنزلي المستمر و خاصة على الاطفال و ايضا الطلاق بين الابوين.
-بيئة اسرية مشحونة بالنزاعات و الخلافات
-لكون التحرش له مساس بشرف و سمعة البنت فإنها لا تبلغ السلطات او اهلها كي لا تنعكس سلبا عليها او على اسرتها.
-فكرة الذكورية السلطوية المنتشرة مما يعني انها مقبولة اجتماعيا بين الذكور اكثر من النساء و تعكس معاييره الذكورية المتفوقة على الانوثة .
-ضعف الضوابط العرفية و الدينية في المجتمع .
-هنالك الكبت الجنسي الذي يكون دافعا اخر في دفع الشباب الى الانحراف و تحرشهم بالجنس الآخر.
-و لما كانت البطالة و تاخر سن الزواج موجودتين في حياة الشباب فأن الوسيلة السهلة لتفريغ الكبت بالتحرش .
-وجود زوج للأم و قلة الاصدقاء .
-الغياب الدائم للاهل عن المنزل او عدم توفرهم مما تفتح طريق سهل للمعتدي.

 لماذا يخاف الاطفال من إخبار الوالدين بقيام احدهم من التحرش بهم؟
 كثيرا”ما تحدث حالات التحرش ولا يعلم بها الوالدان و يتم اغلبها الكشف عن تفاصيل هذه الحوادث عندما يكبر الاولاد و يمتلكون الجرأة للتحدث او تبقى طي الكتمان,من ابرز اسباب عدم اخبار الطفل لاهله في حال تحرش احدهم به هو عقلية الاهل المتصلبة و الغير متحاورة مما تخلق عند الطفل الخوف الدائم من ردة فعل اهله في اي من الامور و ان الاهل لم يبنوا هذه العلاقة الودية التي تمكن الطفل من التحدث لاهله مهما حدث ان يأتي و يخبرهم لذا للثقة مكانة مهمة في توطيد العلاقة بين الطفل و الاهل .و ايضا ممكن ان يقنع المتحرش الطفل بأن والديه سيغضبان ان علما بالامر بسبب تلك الافكار يتم تشويش المفاهيم الطفل و يختلط عليه الخطا من الصواب و قد يصل الى حالة لا يستطيع التمييز بينهما .و ايضا ممكن ان يهدد المتحرش الطفل بأنه سيؤذي احد افراد اسرته او انها لعبة ممتعة او سر خاص فيما بينهم يجب ان لا يعلم احدا بها او يمكن ان يكون هناك ارضاء مادي للطفل و اسكاته ماديا
 المحور الثالث

 آثار التعرض للتحرش الجنسي :
قبل التحدث عن الآثار علينا ان نشير انه هناك آثارقريبة المدى اي تظهر في الوقت القريب من التعرض للتحرش ,و هناك آثار بعيدة المدى اي تظهر بعد وقت بعيد من التعرض للتحرش .هناك آثار عديدة و مختلفة لكننا سنحاول قدر الامكان ذكر اغلبها و اهمها:
1. الآثار على الأداء الدراسي :
-الحضور المدرسي الذي يأخذ شكلا”متناقضا مثل التأخر او الحضورالمبكر او البقاء لوقت متأخر في المدرسة وغالبا ما ينام الطفل خلال المحاضرة او يكون متعب .
-شكوى الطفل من عدم قدرته على الفهم و الإستيعاب خلال الشرح بسبب صعوبة التركيز لديه.
-يواجه الطفل خلال طفولته او في مرحلة المراهقة او ما بعدها صعوبة في الترفع و الانتقال من صف الى اخر ,وخاصة نرى ذلك في مرحلة الجامعة و الدراسات العليا مما يتأخر اكثر من غيره بالتخرج مثلا”
-ان الطفل المتحرش به يبذل جهدا”مضاعفا في الدرس او التركيز او اي امر يخص الدراسة عكس جهد الطفل السليم,فالصعوبات و الصراعات النفسية تؤثر به و تحاول اضعافه مما يجبر الطفل على محاولة الدرس من جهة و محاولة التخلص او السيطرة على مشاعره.
2. الآثار على نمط عيش الطفل و مستقبله و تفاعله الاجتماعي:
-محاولة ارتداء الضحية ملابس لا تتناسب مع عمرها مثل محاولة تقليد الكبار بالملابس و التصرفات و…..
-الإتصال الجسدي الذي يعني ممارسة سلوك إثاري أو تحريضي أو إغرائي لفتى او فتاة ,أو بالعكس التهرب من اي اتصال جسدي مع الجنس الآخر .
-تغير مفاجئ بالسلوك مثل الإنفعال السريع او الإنسحاب او الرفض في المشاركة في اي نشاط جماعي لسبب الشعور بالوحدة و الإنعزال و الإنطواء …
-جروح او كدمات ظاهرة او مخفية على الجسم او الشعور بالآلام المبررة او الغير مبررة ,او عدم الرغبة بالاستحمام,او البدء بالصراخ اذا حاول احد لمسها ,او المعاناة من كوابيس ليلية او احلام اليقظة
-يسيطر على الطفل الخوف من الاشخاص الذين فيهم شبه من المعتدي
– الاصابة بالإكتئاب او الإنطوائية او القلق الاجتماعي او العكس فيصبح شخص عدواني و عصبي او غضب غير منطقي .
– -التبول الليلي او التكلم مثل الصغار او مص الابهام
– -ممارسة سلوكيات تعذيب النفس و التي يمكن ان توصل الى الانتحار
– -يحيط الخجل بموضوع الجنس و الذر من التحدث مما يتعلق به.
– -يميل البعض من الافراد الى الرغبة الجنسية المبكرة او تكون سلوكياتهم غير مالوفة و غير طبيعية .
– -يسيطر على البعض الكراهية للجنس الآخر لأنه يتمثل في الاعتداء و يعزف عن الزواج خوفا من الجنس الاخر و ان أجبر على الزواج فلا يسعد ولا يسعد الطرف الآخر .
– -كذلك يشعر البعض بعدم الرغبة في الأمومة او الأبوة بسبب غضبهم من اهاليهم انهم لم يكونوا موجودين بجانبهم ,طريقة انتقامية منهم .
– -تعاطي المخدرات و الادمان على المسكرات و التدخين.
– -عدم قدرتهم على تكوين الجماعات و الصداقات و القلق الذي يسيطر عليهم ن النفور و الابتعاد عنهم.
– -يعاني الضحية من ضعف الثقة الكبيرة بالنفس و الآخر و الخجل من التعامل مع الآخرين.
– -ممكن ان يصاب بالشواذ الجنسي كاللواط للرجل و السحاق للمرأة .
-في حال تعرض الجهاز التناسلي او غيره من الاعضاء للإصابات قأنه يخجل بالإفصاح عنه مما يؤدي استفحالها ان لم تتعالج مما ترك اثرا غير سليم للجسم و يرفض معالجتهاو يمكن ان يحدث اضرارا” عصبية ايضا نتيجة الصدمة في الطفولة او يعاني من تأنيب الضمير الشديد
 نسبة التحرش الجنسي في المجتمع العربي :
– تشير الدراسات المختلفة الى ان الاعتداءات الجنسية على الاطفال في تزايد مستمر و قد اختلفت اشكالها و اساليبها بحيث اصبحت ظاهرة خطيرة تتفاقم يوما بعد يوم و الامر الذي يساهم في انتشارها هو ذلك الصمت و الخوف من الفضيحة او التطرق الى بحثها بشكل علني .اضافة ال الخوف من العقاب بكل اشكاله ان كان جسميا او اقتصاديا او اجتماعيا فالكثير هم ممن يعتقدون انه امر نادر الحدوث و انه لا يحصل سوى في المجتمعات المتفسخة لكن حسب الدراسات و الابحاث و حسب منظمة حقوق الانسان و اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية فإن نسب الاعتداء الجنسي على الطفال تختلف من دولة و اخرى ,و اذا كنا نتساءل عن النسب في الدول العربية فإنه و للاسف لا تتوفر دراسات بمعطيات رسمية كثيرة يمكن الاستناد عليها بس الثقافة السائدة التي تحكم على الضحية و الاهل بالتكتم على الحادثة خوفا من الفضيحة ,و ذلك لأن ليس بالضرورة ان يكون المتحرش شخصا غريبا عن العائلة او مضطرب سلوكيا واضحا للعيان اذ قد يكون خالا”حنونا او عما”عطوفا او اي شخص قريب من العائلة بحيث يصعب تصديق رواية الطفل لعدم فضح امره .

 طرق الوقاية من التحرش الجنسي بالطفل ,منها:
-الحذر من تقرب الوالدين جنسيا امام اطفالهم او ممارسة العلاقة قريبا من الطفالاو بحيث يمكن سماعهم .
-التربية الجنسية السليمة المناسبة لعمر الطفل بحيث نعلم الطفل مفاهيم العورة و المناطق الحساسة .
-التربية و توعية الطفل على حقوقه بشكلب عام و تمكينه من الدفاع عن نفسه و عن حقوقه التي لا يمكن لأحد انتهاكها.
-المراقبة الحكيمة للطفل (اثناء لعبهم خاصة ان اغلب ما يعانيه الطفل يتبين من خلال لعبه-ذهابهم و ايابهم للمدرسة-التفريق من الطفال خلال النوم-العلاقة التي يبنيها الاطفال فيما بينهم-….)
– التأكد من نوعية علاقة الكبار بالاطفال .
-تحذير الاهل من مداعبة الاعضاء الجنسية للطفل و التي يراها البعض بانها مسموحة وليس لها آثار وخيمة على الطفل .
-تثقيف الاهل بشأن كيفية الإستجابة للفضول الجنسي الطبيعي لدى اي طفل ,والقدرة على الإجابة على اسئلتهم بشكل يلائم عمرهم
– إحاطة الاطفال بالحب و الحنان و العاطفة بشكل سليم و متزن و احاطتهم بأجواء التعاون و المشاركة و اتاحة الفرصة لهم للإفصاح عن اي امر يعانون منه.
-تشجيع الاطفال على الالنزام بتعاليمهم الدينية و الاخلاقية و غرز هذه التعاليم بالطرق البسيطة و السهلة و القريبة من اعمارهم .
-ضرورة تعاون الهيئات و الجمعيات الاهلية منها و الرسمية على حماية الناشئين من الانحراف بكل اشكاله و خاصة التحرش الجنسي و الارشاد و التوجيه في المؤسسات و حملات التوعية للاهل ثم للاطفال بالطرق المناسبة لاعمارهم, نركز كثيراعلى هذه الفكرة على ايصال المعلومات للطفل بشكل الذي يستوعبه عقله حسب عمره.
-توجيه الاطفال توجيها صحيحا الى كيفية استعمال الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي ووضع ضوابط للطفل .
-غقد دورات للمقبلين على الزواج لتدريبهم و توعيتهم و استعدادهم لحماية و تربية الطفل في المستقبل و تقبل و تخطي ما لحق بهم من ألم الاعتداء الجنسي مراجعة الطبيب من نوعيه الجسدي و النفسي لتأكد سلامة الاعضاء الجسدية و متابعة و علاج حالته النفسية و مما قد يمكن ان تترك أثرا علبيهم لأن طلب الاستشارة الطبية لعلاج تداعيات هذه الظاهرة هو مؤشر مطمئن على انه وضع قدمه على السلم الصحيح للعلاج و تخطي ما مر به.
-دور الاهل الاساسي بإيجاد جو عام داخل الاسرة من الصراحة و امكانية الحوار و الحديث بين الطفل و اهله و تشجيعه على التعبير عن مشاعره و ما يريحه و ما يزعجه و اعطاءه الاهتمام التام و الأولوية لما يمر به الطفل وهذا له دور هام في توطيد العلاقة و الثقة بين الطفل و اهله و نعلمه قول لا عندما يرى نفسه في موقع غير مريح له و الا يكون هنال اسرار فيما بينهم.


ة.



مقالات ذات صله