إنّها الروح!

إنّها الروح!




ربما القائل “فاقد الشيء لا يُعطيه”، كان مُترَفاً من الطبقة التي تمتلك كل شيء سِوى.. الروح.

فإن كان للجوّال “ذاكرة” تحتفظ حتى بالمحذوفات .. وإن بَقيَ على الحائط أثرُ إطار الصُّوَر، كيف بالقلب والروح؟!
بتّ على يقينٍ بأنّ من يفقد شيئاً فإنَّ جزءاً من قلبه قد ترسّخ عليه غُبار الأمل، وأثرُ الانتظار
لكن
لعزّة النفس عُرفٌ يوجِب بلسمةَ جُرحَ الفقدِ عند الآخر قبل الأنا..
إنها الروح تتّسع باتّساع الفضاء كلّما تفاعل القلبُ مع همسِات القلوبِ وأوجاعها!

لتلك الأرواح لا حرمَنا الله نورَ وجودكم، ورزقكم الله كُلّ ما تحبون.


🖊:آمال سيف الدين.

إنّها الروح!

مقالات ذات صله

اعلى الموقع