وكيف لأقدارنا أن تُكتب..ونحن من نملك حرّيّة الإختيار في تغييرها..
عندما يعمّ السّكون بين أحشاء القلب مع تسبيح ودعاء..
حينها سنطفئ هبوب الرّياح بدمعة..
وعندما نحتوي نبضًا من فؤاد الإمام..سينبض ما مات..ونغدو أحياء
تلك اليد التي تكفكف على رؤوسنا بالرّضا..ستفتح لنا آفاقًا..
أوليس رضا الوالدين..ينتشلنا بلمسةٍ من الشّقاء
تلك الصدقة كم دفعت بلاء..وتلك البسمة كم أشرحت صدورًا..وأضحت لنا دواء
وكم من كلمةٍ طيّبةٍ زرعناها..ففاح عطرها في أرجاء حدائقنا حبًّا وصفاء
وتلك المعونة التي قدّمناها.. كم أشرقت بسيرنا أضواء
وتلك….
كلّ هذا قد نغيّر فيه قدرًا، ثمّ قضاء
