ازمة طحين بدات تلوح بالافق
ازمة محروقات “غير معلنة” و يلي مش مصدق يسال اصحاب المحطات شو عما يصير معهم
دولار جمركي ٢٤ الف
ازمة ادوية خانقة بدأ الناس يشعرون بها
عزوف الحريري تزامنا مع الورقة الخليجية …
منحكي شعبي شوي …

نحنا على ابواب انتخابات …
نحنا كمحور و اميركا كعدو بدنا الانتخابات …
نحنا بدنا الانتخابات لانه شايفين انه صار في فرصة حقيقية ضمن المتغيرات الاقليمية انه ننتج اغلبية متجانسة اما حبيا مع البعض او تطويعيا مع البعض الاخر الذي يجد نفسه يتيم داخليا و اقليميا …
الامركان بدهم انتخابات …
لانهم بيعتبروا انه استدراج المقاومة لفخ الحرب الاهلية يبدأ من خلال السيطرة على المؤسسات الدستورية التي من شانها ان تحضر لخمسة ايار جديد …
على شو مراهن الامريكي انه يكسب الانتخابات ؟
جوع الشعب و فقره و فقدانه لادنى مقومات الحياة و تشديد الحصار عليه بنظر الامريكي سيكون سلاح قوي في وجه المقاومة و حلفائها التي كانت في السلطة “نظريا” اخر ست سنوات …
من لا يريد الانتخابات ؟
المنظومة …
المنظومة المتمثلة بالجسم القضائي و المصرفي و الامني بالتكافل و التضامن مع حاكم مصرف لبنان لا يريدون الانتخابات …
شو السبب ؟
السبب ببساطة انه عند كلا الطرفين سواء محورنا او المحور الامريكي هذه المنظومة ستخرج من الخدمة لا بل سيتم التنكيل بها اما من قبل محورنا لمحاسبتهم على جرائمهم او عند الامريكي عقابا على فشل سياستهم في محاصرة المقاومة …
طيب شو السيناريو المطروح ؟
اول شي مفيد نعرف انه تقاطع المصالح و تضاربها بنفس الوقت بين السعودي و الامريكي و المنظومة نفسها تجعل للمنظومة اليد العليا في تنفيذ اجندتها كي لا يتم استبدالها و يعود مصدر قوتها انها تتلاعب على التناقضات اولا و انها هي التي لا تزال ممسكة بالميدان ثانيا …
في ثلاث سيناريوهات امامنا كلها متعلقة بالانتخابات …
اما ان نفوز نحن و عندها سيتم معاقبة الشعب اللبناني على خياراته اقتصاديا لحدود التجويع لكن هذا الامر نستطيع تجاوزه من خلال قرارات سيادية تتعلق بالتوجه شرقا و استخراج النفط و الغاز … عند هذه النقطة ستلعب واشنطن ورقتها الاخيرة المتمثلة بحرب امنية ارهابية داخلية يليها حرب اسرائيلية … الايجابية في هذا الطرح اننا نحن من سنكون قد استدرجناهم لمعركة بتوقيتنا نحن لا العكس و رهانهم سيكون خاسرا حتما …
السيناريو الثاني هو ان نخسر الانتخابات …
عندها سيتم انعاش الاقتصاد اللبناني جزئيا كي يقتنع المواطن انه فعلا كان الحزب و سلاحه هو سبب الارهاق الاقتصادي الذي يعانيه مما يسهل عملية سحب الشرعية القانونية و الدستورية عن المقاومة تمهيدا لاقصائها عن القرار السياسي اللبناني منا يتيح المجال امام السلطة المتأمركة من انجاز ترسيم حدودي مع العدو و تطبيع العلاقات و باقي الامور التي تريدها واشنطن و هنا ستكون المقاومة مضطرة لتجرع الكاس المرة في خوض حرب اهلية …
السيناريو الثالث … تطيير الانتخابات …
هذا ما تريده المنظومة بجناحيها السياسي و الدولة العميقة …
ببساطة ابقاء الستاتيكو الحالي هو عبارة عن جهاز تنفس يبقي جثة المنظومة على قيد الحياة من باب المراهنة على تغير اقليمي ما قد يعيد اهمية دورهم لواشنطن بالتالي تتبناهم مجددا …
القادم صعب و كتير و البوادر من رفض الورقة الخليجية يبدأ …
