
في (بعض) بيوتنا الإسلاميّة “حيث المرأة عورة و ناقصة” يُأدُون طقوسهم الدينية على اكمل وجه!
و لكن !، طهارة بيوتهم اهم من طهارة نفوسهم
رحماء على الفقراء ،و يدركون جيدا ان الخير كل الخير في قضاء حوائج الناس (مش حيلا ناس / الناس الي عندن نسوان حلوة / او شي مُنيرة تشوفن للفشخرة بالمجتمع /او شي ابو علي جهاد يذيع لهم تقديماتهم على مكبرات الصوت في البلدة فلان الفلان تبرع ب ٧٠ مليون صلوات! ~ ابو علي المذيع بعنقون )
و من الغير معروف لديهن ان الاقربون اولى بالعروف!
في بيوتهم لا يهدون الانثى عِطر ! فإنه ان فاحَ عِطرُها و لعنتها الملائكه بيوصلهن طرطوشة بس ما ملكت ايمانهم “مهفهفه و كلاس”
في بيوتهم المسرفون اخوان الشياطين ! و لكن اكرام الضيف و السخاء عليه شيمةٌ من شيم الاسلام !!
في بيوتهم ينثرون القمح على رؤوس الجبال كي لا يقال قد جاع طائرٌ في بلاد المسلمين الا انني واللهِ عاينتُ جائعًا في بيتهم !
في بيوتهم يُهدون المعاطف لتدفئة الفقراء، الّا انني قد عاينت زمهريرَ نحيلٍ بائس في عقر دارهم
في بيوتهم “انا بردانة يا قلبي” حرام ! و لكن “اجي دفيكي يا قلبي؟” حلال
يخشعون في قنوتهم! تكاد تموت خجلا من فرط الايمان المزيف،فالنسور التي في جبينهم تطير ،لإيّ ذلّة قد تطال قيمتهم الاجتماعية ! فما ربكم الاعلى؟
اخشى انه لم يأتيهم حديث موسى… و يعبدون فِرعَوْنَهُم الاعلى!!
الّا ان لابوسهم الديني يعمي عنك خبث بواطنهم فرجاءً كفّوا عن تأليه الظواهر
فالدين لعق على السنتهم ويديرونه كما درت معائشهم
انا وليدةُ هذه الدنيا و اعتنق الاخلاق اولا ثم اولا ثم اولا ثم ديني
يا دفئ قلوبنا و حرارة اخلاقنا انيري مواقدهم الباردة.
بتول رضا
