مشقة الحياة تحتاج دوما لحضنٍ دافىء وكلمة حنونة

مشقة الحياة  تحتاج دوما لحضنٍ دافىء وكلمة حنونة

مشقة الحياة  تحتاج دوما لحضنٍ دافىء وكلمة حنونة
لا يخفى على أحد

ان مشقة الحياة

تحتاج دوما لحضنٍ دافىء وكلمة حنونة.

نؤمن جيّدا اننا نستطيع عبور أيةِ محنة إذا ما اطمأنينا على السّنَد،

فأنت شابٌ تمضي لعملك بهمّة لأنك استندتَ صباحا على بسمةِ من تُحب،

وأنتِ امٌ تُكملين نشاطك اليومي منزليًّا كان او غيره لأنك تستندين على غمرةٍ طفوليةٍ مليئة بالشحنات الايجابية،

وانت جامعية أخذت جرعة محبة في نظرةِ الرّضا من عيون والديكِ.

لكن سرعان ما نشعر اننا وحدنا مقابل عواصف الزمن.. ونبقى بلا سند نحتاج ديمومته

سيوقظنا حين ذاك

عطر مسبحةٍ بيدِ عجوزٍ تؤمن

ويؤمن ان الدعاء يردّ القضاء

بعدما اُبرِم إبراما( ايّ أنه استحكم جيدا)

سيزيل همنا طفلٌ يُخرج من جيبه صدقة لأنه سمع ان الصدقة تقع بيد الله!

حينها فقط

سنغوص بأعماقنا و سنرى هناك الحب المجهول

والنعمة المفقود شُكرُها

سنرى الله.

🖊️:امال سيف الدين

مقالات ذات صله

اعلى الموقع