طالعتنا صفحة lebanondebate الإلكترونية (( ان “كورونا” يفتكُ بـ “برج البراجنة”… والسكان يناشدون!
وأن الإجراءات المتبعة من قبل الجهات المعنية تكاد تكون “معدومة”….. ,ان لم تتخذ التدابير الاحترازية اللازمة …. وطالب بعض السكان بعزل البلدة وتكثيف عدد فحوصات PCR للمخالطين وغير المخالطين، وهو ما لم يحصل الا عند الضرورة القصوى …. وأن “عدد الفحوصات قليل جدًا مقارنة مع عدد الإصابات ….. وأنه تم تسجيل 14 إصابة بالفيروس خلال الـ 24 ساعة المنصرمة في البراجنة والعداد حتمًا سيرتفع خلال الأيام))
يهم بلدية برج البراجنة توضيح ما يلي :
١. لم يكلف المسؤول عن الصفحة المذكورة أعلاه نفسه بالتواصل مع بلدية برج البراجنة للوقوف على حقيقة ما يجري.
٢. تستعمل أو تنقل الصفحة أن كورونا “يفتك” ببرج البراجنة. ولا ندري ما هو معيار الفتك مع الإشارة إلى أن عدد سكان برج البراجنة يناهز ال 300 ألف نسمة على مساحة 4.5 كلم مربع تضم الأوزاعي والرمل العالي ومخيم برج البراجنة إضافة إلى الرويس والمنشية والتحويطة والوسط… في حين عدد الاصابات لا يتجاوز 30 إصابة.
٣. تقول الصفحة ” ان الإجراءات تكاد تكون معدومة وأن فحوصات ال pcr قليل جدا مقارنة مع عدد المصابين” كان حري ب مسؤول الصفحة أن يتصل بالبلدية لمعرفة الإجراءات التي تقوم بها وهي باختصار :
– فور علم البلدية بأي حالة يقوم المعنيون بإجراء ترصد للمخالطين وتحديد الأسماء والعناوين وأرقام الهاتف لكل المخالطين.
– تحدد البلدية موعدا لإجراء فحوصات ال pcr في المركز الصحي الإجتماعي لبلدية برج البراجنة في الرويس من خلال التواصل مع وزارة الصحة.
– تلزم البلدية المخالطين بالحجر المنزلي وتراقب هم عبر شرطة البلدية وعبر متطوعين يعملون لدى خلية الأزمة.
– نشير إلى أن عدد فحوصات ال pcr للمخالطين وغيرهم جاوز ال 650 فحص.
٤. تقول الصفحة أن 14 حالة كورونا سجلت خلال ال 24 ساعة الماضية هو قول مجافي للحقيقة وإن ما أعلن من خلال وزارة الصحة هو نتائج فحوصات عديدة ترجع مدتها إلى 5 أيام حتى تاريخ اعلان النتائج.
ثم تتساءل الصفحة ” إلى متى ستبقى برج البراجنة متروكة لرحمة السماء”
نقول إننا جميعا نسأل الرحمة من السماء لكن نحن في بلدية برج البراجنة شكلنا منذ بداية الأزمة خلية تتابع كل التفاصيل من ترصد ومتابعة وتعقيم ومراقبة وليس هناك من حالة نعرفها الا ونتابع كل تفاصيلها.
إننا نربأ ببعض وسائل الإعلام أن تكتب عن أمانيها لا عن الوقائع الموجودة. على بعض وسائل الإعلام التي تذهب وراء أخبار غير موثوقة أن تتحرى الدقة في نشر الخبر. فالإعلام مسؤولية أخلاقية قبل كل شيء

