صيادلة لبنان في رسالة إلى وزير الصحة : الأفضل إلغاء هذه المهنة…بعدما أصبحنا عبيداً للشركات!!!

صيادلة لبنان في رسالة إلى وزير الصحة : الأفضل إلغاء هذه المهنة…بعدما أصبحنا عبيداً للشركات!!!

في رسالة من صيادلة لبنانيين إلى معالي وزير الصحة المحترم جاء فيها:
لقد تحوّلت مهنة الصيدلة إلى مكسر عصى في السنوات الأخيرة ، بل تمّ مسخُها وتحويل الصيادلة إلى بائعين للدواء… أو ليس من الأفضل إلغاء هذه المهنة فقد كفى إذلالاً وتقييداً لها بعدما أصبحنا عبيداً للشركات ، فالدواء لا نحصل عليه إلّا بعد جهدٍ جهيد، و رأسمال الصيدليات قد تقهقر نتيجة تغيّر أسعار الدولار إلى الحدود الدنيا ، وإنتاجها قد انخفض إلى الحضيض حيث لم يعد بإمكان الصيدلاني أن يتحمل التضخم الاقتصادي_ الوحش الذي تربى في أحضان القرصنة والفساد …
وحضرتكم ترفضون الزيادة لجعالة الصيدلي ممّا يجعل كلّ صيدلاني في حال يُرثى لها… فهلّا رخّصت بيع اللقاحات لأطباء الأطفال في عياداتهم لأنّ تعديلكم الأخير قد شرّع هذا الأمر ، وذلك بدلاً من جندلة مهنة الجندلة !
بالله عليك أو على أهل القرار والحرص أن يصدروا قراراً بإغلاق الصيدليات كافة !!
فتعديل قراركم لم نره صائباً ، و لا سيما أنّ هناك من يناقض النظريات العلمية المثبتة بادعائه أنّ اللقاح ليس دواءً ! وهذا ما جعلنا نردد ما قاله الشاعر: “إن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ أو كنت تدري فالمصيبةُ أعظمُ “! لقد كان من الأفضل إطلاق اللائحة الدوائية التي تُفرج عن مهنة الصيدلة ، وتصون مهمّة الصيدلاني لا بل الجندلاني ! وليس تكبيله والايحاء بأنه من خارج القطاع الصحي ! نعم فلننعِ مهنة الصيدلة التي لا يحقّ لها أيّ إجراءٍ طبي على عكس ما يجري في كل دول العالم ! و لا سيما في زمن عدوى الكورونا ، زمن الفقر والضياع … وعليه نتقدم بأحرّ التعازي من أهل التفاني بوفاة مهنة الصيدلة التي سقطت شهيدة الظلم والابتزاز واللامبالاة ، بعد أن أصبحت كحمارٍ يحمل أثقالاً وهو يتسلّق جبلاً ، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون! …
الآسفون صيادلة لبنان …

مقالات ذات صله

اعلى الموقع