Breaking News

هل وجد العلماء علاجًا للقضاء على “كورونا”؟

ذكر موقع المجلة الدورية العلمية البريطانية “نيتشر” أن دواء “ريميدسيفير” الذي طورته شركة “جيليد” الأميركية – وفشل في علاج فيروس إيبولا سابقًا – يبدو واعدًا في علاج المصابين بفيروس “كورونا”.

وأشار الى أن نتائج الاختبارات التي أُجريت على مصاب بفيروس “سارس-كوف-2” في واشنطن جاءت إيجابية، لكنه من غير الواضح ما إذا كان الدواء سيكون فعالًا لدى استعماله على المصابين بالفيروس جميعًا، وعزت ذلك الى أن هؤلاء قد يكونون مصابين بأشكال مختلفة من الفيروس، بعدما أظهر تحليل لـ 19 عينة من الفيروس أُخذت من مصابين من الصين وأوستراليا والولايات المتحدة اختلافًا في تسلسل الفيروس، أي أن ليس كل المصابين بكورونا لديهم شكل الفيروس نفسه.
وأوضح الباحثون أن “الأدلة المستخلصة من عيّنات المرضى تشير إلى أن فيروس “سارس -كوف-2″ يكتسب طفرات جديدة قد تمكنه من مقاومة الأدوية المضادة للفيروسات، ما يثير تحدّيًا حقيقيًا لتطوير العقاقير التقليدية واللقاحات”.
وبحسب الورقة البحثية، فإن الحلّ موجود في تكنولوجيا طبية جديدة: “CRISPR-Cas13d” وهي تقنية تسمح للعلماء بتعديل الجينات، اذ تستهدف “CRISPR-Cas13d” الحمض الريبي النووي “RNA”، وللأخير أدوار بيولوجية مختلفة في ترميز الجينات وفك شيفرتها وتنظيمها والتعبير عنها.
ولأن “سارس-كوف-2” يُعدّ من سلالة فيروسات “كورونا” – وهي فيروسات من نوع “RNA” وليس “DNA”- فإن تقنية “CRISPR-Cas13d” قد تمثّل حلًا للقضاء على المرض الجديد، اذ ستقوم هذه التقنية باستهداف الـ “RNA” الموجود داخل الفيروس والتهامه، ما يؤدي إلى الحدّ من قدرته على التكاثر. ومن أجل تعطيل الفيروس، سيستخدم الباحثون gRNA وهو حمض ريبي نووي موجَّه، يستهدف توازيًا تيجان الفيروس وإنزيم التكاثر لديه.

مقالات ذات صله