
|| لأنها تشبه التوريث ||
السيّد مجتبى الخامنئيّ، الابن الثاني للسيّد عليّ الخامنئيّ، وأستاذ درس الخارج في الحوزة العلميّة منذ حوالي ١٤ عامًا.
منذ سنواتٍ واسم السيّد مجتبى يُطرح بين بعض الأصدقاء وكثيرٍ من الأعداء، ويُربط بمسألة قيادة الثورة بعد والده السيد الخامنئيّ .
يطرحه بعض الأصدقاء حبًّا به واعتقادًا منهم بصلاحيّته وكفاءته للقيادة، ويطرحه الأعداء للتشنيع على الثورة وقيادتها واتّهامها بالتوريث وبإيصال حواشي المسؤولين وأقربائهم إلى المناصب والمكاسب.
قبل أيّامٍ، ذكر الشيخ محمود محمّدي العراقي، عضو مجلس الخبراء في الجمهوريّة، نقلًا عن السيد الخامنئيّ، أنّه عندما وصل إلى مسامعه الكلام عن تولّي السيّد مجتبى للقيادة قال إنّه لا يجيز أصل البحث في المسألة، لأنّها “تشبه التوريث”.
يعني حتّى لو لم يكن الأمر توريثًا، وحتّى لو كان السيّد مجتبى يليق، وحتّى لو جرى الأمر بشكلٍ طبيعيٍّ وانتخابٍ من مجلس الخبراء.. فإنّ أصل طرحه مرفوضٌ لأنّ الجمهوريّة يجب أن تبقى فوق الشبهات، ولأنّ الابتعاد عمّا يؤدّي إلى تكريس هذه الأمور الفاسدة واجبٌ..
منقول
