
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}
[الحجرات: 6]
بيان مشترك صادر عن عائلتي آل عباس وآل عطية
الحمد لله الذي يؤلف بين القلوب، ويُذهب الأحقاد، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الأطهار، مصابيح الهدى وسفن النجاة، الذين قال فيهم الإمام الباقر (ع):
«الصلح يُميت الشر، ويُحيي الخير، وهو سنة الأنبياء».
انطلاقًا من تعاليم ديننا الحنيف، وحرصًا على وحدة الصف، وصونًا للكرامات، ودرءًا للفتنة، تعلن عائلتا آل عباس وآل عطية، بكل فخر واعتزاز، انتهاء ما كان من خلاف، وتجاوز كل ما مضى بقلوبٍ صافية ونفوسٍ مؤمنة، إيمانًا بأن ما يجمعنا من روابط الدم، والتاريخ، والجهاد، والمصير، أعظم من أي خلاف عابر أو اجتهادٍ في الرأي.
لقد أثبتت العائلتان، كما هو المعهود عنهما، أن الحكمة، والتسامح، والعقلانية، هي السبيل الأمثل لحلّ أي إشكال، وقد توافقتا بإرادة طيبة وصفاء نية على إنهاء الخلاف بكل ما يحمل من آثار وتبعات، وفتح صفحة جديدة من الإخاء والتواصل.
وحرصًا على تثبيت روح المحبة والاحترام، فإننا نؤكد على ما يلي:
1. كل ما نُشر من إشاعات وافتراءات تمس الحاجة الفاضلة أم حسين، والدة الجريح هادي، أو أفراد عائلته، هو عارٍ عن الصحة تمامًا، ولا يمتّ للحقيقة بصلة، وقد فُبرك بقصد الإساءة.
2. وما نُقل وأشيع عن إيلاف وعائلتها، لا أساس له من الصحة، وهو محض افتراء، نرفضه بشدة وندعو لعدم تداوله.
3. شطب جميع المنشورات والمقاطع والمقالات التي تناولت الموضوع، وندعو الجميع إلى محوها وعدم تداولها بأي شكل من الأشكال.
4. توخي الدقة والصدق في نقل الكلام، والابتعاد عن نشر الإشاعات أو العبارات غير الموثقة، أو التي تثير الحساسيات.
5. نؤكد أن العائلتين لا تسمحان بنقل أي حديث لا يصدر عنهما بشكل رسمي، ولا تقبلان أي إساءة تنسب إليهما خارج إطار الحقيقة.
6. نطلب ممن سبق أن نشر أو أسهم في تأجيج الموقف، أن يبادر لتصحيح موقفه، حفظًا للحق، وإكرامًا لما جرى من صلح وتفاهم.
7. نعاهد الله وأبناء مجتمعنا الكريم، على أن تبقى العائلتان ركنين من أركان المحبة، والتضحية، وخدمة الدين والوطن.
وفي الختام، نتقدم بالشكر الجزيل لكل من سعى في الصلح، وبذل جهده في الإصلاح، من وجهاء، وفضلاء، وعقلاء،
ونسأل الله أن يُبارك في هذه الخطوة المباركة، ويجعلها خاتمة لكل خلاف، وبدايةً لألفةٍ دائمةٍ ومحبةٍ متجددة،
إنه وليّ التوفيق، وهو أرحم الراحمين.
صادر عن:
آل عباس
آل عطية
بتاريخ: [٢٤/٠٤/٢٠٢٤نيسان]
الموافق ل٢٥ من شهر شوال
ذكرى شهادة الإمام الصادق عليه السلام.
