
– أدعو الى «الكف عن الطلعات والنزلات التي لا جدوى منها في هذا الملف الحيوي الذي يجب التعاطي معه بمسؤولية عالية بعيداً من أي نوع من أنواع العبث».
– اتفاق الإطار الذي انطلق من عند الرئيس نبيه بري، هو المرجع الوحيد المناسب لمقاربة حقوقنا وفق مقتضيات المصلحة الوطنية اللبنانية استنادًا الى الخط 23».
– الاحتكام إلى هذا الاتفاق يعفينا من كل الاجتهادات التي لا لزوم لها.
– أرفض أي محاولة لإيجاد «شبعا بحرية».
– نحن في غنى عن عميد حطيط جديد، يتقمّصه عام 2022 العميد ياسين.
– عما إذا كان يخشى من ان يتطور النزاع على الحدود البحرية وحقول الغاز الى حرب: «قرار الحرب ليس عندي ولا عندك.. هذه مسألة اكبر منا».
– الإصرار على تكرار بدعة البحث في هوية رئيس الحكومة الجديدة خارج أحكام الدستور، والتأخير في الدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة لاختيار الرئيس المكلّف يشكّل مخالفة واضحة للدستور.
– عن الاسم الذي يقترحه لتشكيل الحكومة المقبلة: اللقاء الديموقراطي هو الذي يسمّي وليس أنا.
