الـ NGOs: الكشف عن مصادر تمويلها وأهدافها السياسية



مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في لبنان في أيار المقبل، تنشط حركة الأطراف التي ستخوض هذه الانتخابات ومنها المجموعات غير الحكومية التي حجزت لنفسها تمثيلاً منذ الدورة الماضية عام 2018 ولو بنسبة تعد بسيطة، لكنها تسعى في الدورة المقبلة الى زيادة فرص تمثيلها بعدما استثمرت في الشارع اللبناني في ما يعرف بـ “حراك 17 تشرين” الذي وقع في العام 2019، ثمّ بعد أن زادت من نشاطها عقب انفجار مرفأ بيروت في آب 2020 وخاصة في المناطق المتضررة.

وحيث من المفترض ان تكون الجمعيات غير الحكومية، “غير ربحية” و”خيرية” حسب ادعائها، الا أنها تبغي الربح السياسي والانتخابي وحجز الحقائب الوزارية في الحكومات اللبنانية، حتى تمثّل مصالح وأجندات الولايات المتحدة، وقد ظهر الاستثمار السياسي جلياً، حين نشطت هذه الجمعيات في بيروت على خلفية انفجار المرفأ في وقت غابت فيه عن مدينة عكار بعد انفجار “التليل” حيث لا يمكن استغلال تلك الحادثة وتحميل حزب الله المسؤولية.

ومن ناحية أخرى فان ارتباط ما يسمى الـ NGOs في لبنان بواشنطن والسفارة الامريكية في لبنان، بات مكشوفاً علناً حتى في التصريحات الامريكية لا سيما لمايك بومبيو، وديفيد هيل وديفيد شنكير، الذين اعترفوا بتقديم المبالغ المالية، ووتتابع السفيرة الحالية دوروثي شيا في فضح هذا الارتباط، كما من خلال زيارات البعثات الدبلوماسية الامريكية الى بيروت التي تخصص ووقتاً للقاء هذه الجمعيات.

وقد دخلت “الجمعيات غير الحكومية” الى لبنان بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005، وخرجت الى العلن بارتباطاتها الخارجية في العام 2010، ثمّ اتخذت عام 2015 أشكال التحركات في الشارع بداية لأجل أزمة النفايات آنذاك لتصل في العام 2019 الى الاستثمارات السياسية والانتخابية.

وفي هذا الملف المرفق، دراسة مختصرة تعرّف بالمنظمات غير الحكومية، وبدروها في لبنان ونطاق عملها وأهدافها خاصة بعد “حراك 17 تشرين” وتكشف تمويلها وكيف ارتبطت بالولايات المتحدة

مقالات ذات صله