
تحت هاشتاغ #لطيفة_قصير
شددواالعقوبةعلىقتلةالنساء
تسترجع عائلة لطيفة ذكراها بعد قرار المحمكة بالإفراج عن زوجها القاتل من بعد ١١عام ، و يذكر أن الجريمة وقعت عام ٢٠١٠ و كانت قد ساهمت في تحريك الرأي العام حول جرائم قتل النساء و من القضايا التي ساهمت في اقرار قانون حماية النساء الذي صدر عام ٢٠١٤
فلن يحمي القضاء النساء و لن ينصفهن طيلة حياتهن، و هذا ينطبق على قضية الأم اللبنانية لطيفة قصير الذي قتلت خنقاً على يد زوجها و حكم عليه بالسجن لمدة ١٣ عاما مع تخفيض في العقوبة و اليوم تم تخفيض عقوبته و خرج قبل المدة المحددة بسنتين بحجة حسن السلوك.
على هذا الحال لن تتوقف جرائم قتل النساء إذا الحكم بهذه البساطة، و يذكر في تفاصيل الحادثة أن لطيفة كانت إمرأة متعلمة و مثقفة و هادئة تزوجت من إبراهيم طالب العائد من الاغتراب لتكتشف بعد أقل من سنة أنها تزوجت من معنف و مدمن مخدرات و كان يضربها و يبتزها مالياً جراء إدمانه ، و في كل مرة تحاول الفرار يعدها الى المنزل.
أنجبت منه ولدين “جنى و خليل” (و كانت جنى أول من رأت أمها مقتولة )، فعاشت لطيفة حياة مريرة معه خائفة على طفليها من تداعيات إدمانه.
فلجأت الى قضاء المحاكم الجعفرية لطلب الطلاق فلم يحمها و لم ينصفها على قاعدة أن الزوج قادر على على فتح و تحمل نفقته ،الا أنها بعد عشر سنوات نجحت في الحصول على قرار الطلاق ، لكن ذلك لم يحمها من العنف و القتل.
اليوم ُقتلت لطيفة للمرة الثانية و تيتم طفليها من جديد و الجرح الذي خلفه مقتلها عاد ينزف في قلوب عائلتها و محبينها ،فتباً لقضاء يدّعي العدل والإنصاف!!! فعلياً القضاء في لبنان يحتاج لقضاء يحاكمه.
تقرير: غفران عباس
