تتعرض الجمعية منذ فترة لحملة مسعورة مبرمجة بدأت إعلاميا وسياسيا بعد التدهور الاقتصادي وتأثيره السلبي على المصارف في لبنان، وبعد الثقة التي نالتها المؤسسة من قبل جمهورها نتيجة مصداقيتها في حفظ أموال المساهمين والمشتركين، وبعد الإنجازات النوعية في الخدمات التي سعت لتقديمها إلى هؤلاء الشرفاء من مثال ال ATM و Mobile application . توجت هذه الحملة أخيرا بخرق سيبراني للشبكة المعلوماتية، يهم الجمعية أن توضح ما يلي:
- إن الخرق الحاصل هو للشبكة الخارجية للمعلومات وهو جزئي ومحدود، ولم يطل الشبكة الأساسية المقفلة والآمنة كما لم يطل الكثير من الحسابات الفعلية للمؤسسة.
- إن معظم الأسماء المنشورة في الموقع المشبوه على أنها تتعامل مع المؤسسة، ليس لها حسابات في المؤسسية، وإنما زج بها لغايات وأهداف سياسية وأمنية مشبوهة، سواء للمقيمين منهم في لبنان أو للمغتربين.
- إن غالبية الأسماء الواردة هي لمشتركين مقترضين وليست لمساهمين مودعين وهم من الذين استفادوا من قروض قديمة من المؤسسة.
- إن معظم الأرقام المالية المدرجة كبيانات مالية للجمعية هي غير صحيحة، والمؤسسة عادة تعلن عن أرقامها وإنجازاتهما بشفافية في وسائل الإعلام.
- إن جمعية مؤسسة القرض الحسن تعنى فقط بإعطاء القروض الحسنة بدون فوائد لطالبي القروض من أجل تلبية حاجالهم المختلفة من سكن ودراسة وطبابة وغيرها وهي تؤمن تمويل هذه القروض من أموال المساهمين والمشتركين الذين يرغبون في دعم الناس المحتاجين لهذه القروض.
- يهم الجمعية أن توضح للرأي العام أنها من الجمعيات الاجتماعية التي يعمل من خلالها حزب الله على دعم ومساعدة كل اللبنانيين دون أي تمييز، فقروضها تطال جميع المقيمين على الأراضي اللبنانية من لبنانيين وغيرهم من جميع الطوائف والمناطق.
- تطمئن المؤسسة جميع المتعاملين معها من مشتركين وكفلاء ومقترضين أنها ماضية في عملها رغم كل الهجمات التي تعرضت لها سواء من العدو الإسرائيلي إبان حرب تموز 2006، أو بإدراجها على لائحة العقوبات الأميركية أو بالهجمات السيبرانية والإعلامية، وهي لا زالت مشرعة أبواها أمام الجميع للإستفادة من خدماتها الإقراضية أو حفظ أموالهم وذهبهم في السحب والإيداع في أي وقت، وأن كافة داتا المعلومات لدى المؤسسة سليمة ولا يمكن العبث بها.
وأخيرا، تتوجه المؤسسة بالشكر الجزيل لمجتمع المقاومة من مواطنين وسياسين وإعلاميين ومتعاملين معها من كل الطوائف والانتماءات، الذين دعموها ووقفوا إلى جانبها في مواجهة الحملة الشعواء التي تعرضت وستتعرض لها، لا سيما من خلال المواقف وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.
جمعية مؤسسة القرض الحسن.

