غزة : حرب قتل نبض الحياة

غزة : حرب قتل نبض الحياة

غزة : حرب قتل نبض الحياة

منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة ، والاحتلال، يبدع بفنون الوحشية، والاجرام.
لم يسبق ان شاهدنا مثيلا لها، في القبح ، والتجرد من كل ميزة، اختص بها الله الانسان كعقل، ومشاعر ، ورأفة ، وعاطفة ، وأهمها الحس الإنساني والتعاطف مع الآخرين وتحسس أوضاعهم والامهم ..

 

ابدا لا شيء من هذه الصفات عند هذا العدو. فهو لا يملك أحاسيس البشر، وكل ما ارتكبه، ولا يزال يرتكبه منذ تسعة أشهر، أفعال اقل ما يمكن وصفها انها اعمال شيطانية. او هو تفوق في فنون القبح ، الذي بُمارسه بحق الابرياء، في حربه على شعب غزة المسالم، تفٌوق على الشيطان نفسه .
القتل والتدمير ،هو أمر معروف في الحروب. واستهداف الأطراف العسكرية المتقاتلة فيما بينها .

ولكن الجديد والفريد من نوعه في العدوان على غزة، هو قيام اعتى جيش في العالم، المدعوم بأحدث الأسلحة، من اقوى دولة في العالم، بتدمير الحياة بحد ذاتها. كل ما ينبض، وكل ذي روح ، وكل ما يتنقس ويدب على الأرض ،،

مشاهد تذهل العقل. بداية الحرب، كان واضحا تعمد اجثاث العدو الأسر والعائلات من أساسها ، بارتكاب مجازر منظمة بحق السكان في غزة ، تم ، قتل الأطفال و النساء الحوامل منهن، وقتل الاجنة ، التدمير المنظم للأبنية، والتهجير الجماعي القسري، والحصار الغذائي، ومنع امداد الطاقة كهرباء وبترول ، وتعطيل عمل الأطباء من جراء حصار المستشفيات وتعطيل عملها وقطع الكهرباء والمياه عنها. و تدميرها . وتدمير دور العبادة وآبار المياه.، وكذلك تدمير الواح الطاقة الشمسية، وفطع الانترنت،
وتجويع السكان، وقطع مياه الشفة عنهم .واستهداف الاهالي في طريقهم لاستلام المساعدات بقصفهم وقتلهم .

كما وانتهاك العدو المحرمات بنبش المقابر وسرقة الجثث او العبث بها،الى ذلك ، تعمد العدو ملاحقة النازحين حيثما اختبأوا في مراكز الإيواء ،في الخيم ، في المدارس التابعة للانروا ، في بيوتهم الآمنة، في الطرقات، و في مداخل المستشفيات.
حتى المرضى، لاحقهم العدو، وقتلهم، على الأسِرة بدم بارد، حتى الأطفال الخُدج عُذبوا من جنود العدو في أفظع مشهد لا يمكن لقلب انسان ان يتحمله .
هذه العدوانية التي يندى لها جبين الإنسانية ، وهذه الافعال الاجرائمية، التي لا تخطر ببال حتى صناع افلام الرعب، مارسها جميعها المحتل الصهيوني في حربه على الفلسطينيين ،الآمنين، الأبرياء العُزل في غزة .
وسلسلة الجرائم البشعة لا تنفذ،
و العدو يتفنن في ان يُخرج من جُعبته ، مزيداً من مفاجآت الإرهاب ، والعنف بحق المدنيين المجردين من كل وسائل الدفاع عن النفس، فيما هو يلاحقهم بأشد انواع أسلحة القتل والدمار فتكاً في العالم. وتتساقط أرواحهم البريئة وتتناثر جثثهم. والعدو، ماض في ملاحقتهم ليل نهار ، على مدار الساعة، منذ تسعة أشهر. بهدف ينكره هو ويعلمه كل العالم إبادة الشعب الفلسطيني في غزة وكل فلسطين .

امال عز الدين

مقالات ذات صله