كلب … على نهج الصهاينة

كلب … على نهج الصهاينة

كلب … على نهج الصهاين

امال عز الدين

ماذا احست؟ هل تمكنت من حماية جسدها الضعيف من انيابه المتوحشة؟ أسئلة ملحة تُذرف من العين والقلب قبل اللسان.

 

لهفي على هذه المرأة المسالمة وقد فوجئت بهذا الكلب المفترس ينقض على جسدها الضعيف، مشهد يعقد اللسان، ويتوقف عقل المرء أمامه .

الإرهابي، المجرم، المتوحش. لا يوجد عبارات تصف هذه الجريمة بحق الانسانية.

اي قلب يحمله هذا الانسان الذي خطط وأمر بتنفيذ هذه الجريمة المروعة التي يُفترض ومن شأنها ان تهز ضمير الإنسانية العالمي ان كان لهذا العالم ضمير إنساني .

هذا العالم الذي في مشاهد سابقة كان يدعي الحرص على حماية الحرية والحقوق والانسانية والذي كان يهتز ان روج الإعلام قضية نساء معنفات او امرأة تتعرضت للعنف من زوجها .

او روج لقضية طفل تلقى صفعة من والده او من معلم.

اليوم هذا العالم كأنه لايرى او اختار ان يكون اعمى، للأسف، عن رؤية هذا المشهد العربي الفلسطيني ، لإمرأة مسنة تتعرض للإرهاب، حتى نهش لحم جسدها، من كلب، مدرب يأتمر من جيش صهيوني مدجج بالسلاح لكيان محتل .

الكلب المدرب على أيدي بشر متوحشين، تعلم درسه جيدا، بالانقضاض على البشر الابرياء. غرز انيابه سلاحه الطبيعي في اجسادهم لإرضاء غريزة القتل التي تعلمها بإتقان من اعتى مجرمي العالم .

تلك المسنة الفلسطينية التي، ذنبها الوحيد انها لازمت منزلها، ورفضت اخلاءه، ولم تخضع لمشيئة المحتل. لم يكن في بالها ان يقتحم جنود هذا المجرم بيتها عنوةً، وهي نائمة، مع كلاب متوحشة، مدربة على قتل البشر الابرياء، وان تُهاجّم وهي المرأة الضعيفة الجسد ، بهذه الشراسة .

 

انه الحقد والكراهية التي يزرعها بني صهيون في تربية كل ما لديهم من مخلوقات.

الأسرة تربي الطفل على كراهية العربي وتُعلمه ان في قتله للعربي قمة السعادة والفرح، وقد رأينا فيديو بُث لجندي صهيو ني يتصل بابنه من ساحة المعركة في غزة ، ويبلغه بفرح وضحك عالٍ ، انه اليوم قتل طفلاً فلسطينياً وان هذه هديته له في عيد ميلاده .

ويُعلم الصهاينة على نهجهم ايضاً ،هذه الكراهية ، للحيوانات المفترسة التي يتم تدريبها جيداً على مبدأ العنف والقتل فلا تُخطىء وتُطبق بغرائزها الدرس بإتقان.

هذه الثقافة العنصرية، تنسحب على كل سلوكيات ومواقف الصهاينة، وحياتهم، وعلاقاتهم مع الاخر، وخاصة الفلسطيني . الذي، هم اصلا، سلبوه كل ما لديه من اراضٍ ،وبيوت، وشجر ،وحقوق، وحرية، وخصوصية. وصولا الى رفضه و قتله و إلغاء وجوده واعلان كافة أشكال الحروب الهمجية عليه، وعلى كل من هو بنظرهم مقاوم وعدو لمشروعكلب … على نهج الصهاينةهم في الاحتلال .

مقالات ذات صله