في لبنان تُجار يُحطمون الأسعا

في لبنان تُجار يُحطمون الأسعا

 

كتبت امال عز الدين

الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار في لبنان في السنوات

 

الأخيرة منذ ٢٠١٧ من 1500ليرة لبنانية وصولا ليستقر اليوم عند حدود 89000 ليرة لبنانية أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع جنوني في سعر مختلف السلع الاستهلاكية خاصة السلع الغذائية كافة لا سيما الخضار والفاكهة،، ومع رواتب اللبنانيين التي ظلت بعيدة في قدرتها المتدنية عن هضم ثقل اسعار الطبق اليومي للاسرة وهو الأمر الذي انعكس تراجعا في الاستهلاك والانفاق .

مؤخرا وتحسسامع الناس برزت مبادرات فردية عند بعض التجار تقوم ببيع الخضار والفاكهة على قاعدة ارخص الأسعار الأمر الذي أوجد حركة استهلاك نشطة بالاقبال الكبير على الشراء ، والذي ساعد في الإقبال استخدام هذه المتاجر وسائل التواصل الاجتماعي للدعاية والإعلان عن أسعارها المخفضة للترويج لها ولجذب اكبر عدد ممكن من المستهلكين،

نجحت هذه المبادرات فحققت انتشارا شعبيا واسعا وصارت معروفة ومقصودة من المناطق المجاورة و البعيدة .

نجاحا خلق في السوق اللبناني عدوى وسرعان ما عمت هذه المبادرات وتوسعت على قاعدة المنافسة والربح وجذب المستهلك حتى صارت عند الكتير من المتاجر ضرورة للاستمرار حيث صارت العروضات قبلة معظم اللبنانيين مجبرين ومحكومين بواقع الغلاء والرواتب المتدنية من جهة اخري. .

هكذا انكسرت حدة الغلاء في اسعار الخضار وهكذا فُتحت طاقة فرج لكثير من ذوي الدخل المحدود . حتى التعاونيات الاستهلاكية الكبيرة عادت بعد سنوات من القطيعة مع العروضات المخفضة بسب تقلب سعر الدولار في السنوات الأخيرة عادت الى اعتماد هذا المبدأ في تخفيض اسعار عدد من السلع في نهاية الأسبوع أو خلال يوم يحدد خصيصا كل شهر لهذا الحدث الذي تعلن عنه بالصوت والصورة في مختلف وسائل التواصل الجماهيرية تلفزيون فيسبوك انستغرام والتيك توك . وهذا الانتشار الذي فعل فعله في المستهلكين ومكنهم من اكتشاف خارطة طريق إلى التسوق أحدث اشتباكا بين المتنافسين لتقديم افضل نسبة لتخفيض الأسعار لكسب ثقة أوسع شريحة ممكنة من المستهلكين وبالتالي تحقيق أعلى نسبة مبيع وارباح.

في لبنان تُجار يُحطمون الأسعا

مقالات ذات صله