عالم بيئة يحسم الجدل حول موت البشرية عام 2050

أعلن عالم البيئة الروسي إيغور شكراديوك، منسق برامج البيئة الصناعية في مركز الحفاظ على الحياة البرية، أن تنبؤ الكمبوتر World One بموت البشرية بحلول عام 2050 غير واقعي.

وأشار الخبير في حديث لصحيفة “إزفيستيا” ردا على توقعات الكمبيوتر العملاق World One إلى أن سيناريو زوال الحياة المتحضرة بين عامي 2040-2050 ليس واقعيا.

ويقول: “هذا الخبر عمره 49 عاما. فقد اشار تقرير نادي روما الذي نشر عام 1973 تحت عنوان “حدود النمو” إلى أن عدد سكان الأرض سينخفض بسبب التلوث البيئي. وفي نهاية القرن العشرين صمم نموذج لـ “حدود النمو- بعد 30 عاما”. هذا النموذج لم يؤكد فقط التوقعات المتشائمة، بل وأن الأزمة البيئية والغذائية قد تأتي قبل ذلك، في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين”.

ووفقا له، تسيرالبشرية منذ ذلك الحين وفق السيناريو المتشائم، ولا تولي الاهتمام المطلوب للمشكلات البيئية.

ويقول: “إن التنبؤ بزوال الحياة المتحضرة خلال 10 سنوات (2040-2050) غير واقعي. لأن سيناريو انخفاض تعداد سكان الأرض سيكون طويلا ومؤلما. فتأثير المجاعة والطبيعة المسمومة، لن يكون كما نشاهده في الأفلام السينمائية، بل سيكون قاسيا، حيث ستكون هناك صراعات عنيفة من أجل الحصول على الغذاء وماء الشرب. وهذه الصراعات ستستمر سنوات طويلة وتدوم عدة أجيال، لحين استعادة البشر الباقين على قيد الحياة رشدهم”.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

مقالات ذات صله