تكريم الشيخ حسين حايك من ابناء الوجود اللبناني في الغابون

فضيلة الشيخ رحل تاركا في القلب غصة و في البال الف سؤال و سؤال…

8000 نعم ما اثروا بقرار شخص قال لا..
و يبدو اللا مش لا العادية بل اللا الكيدية لي بسببها فقدنا اليوم شخصية معنوية جامعة على كلمة الحق

بسبب تعنت من كان يفترض به ان يقدر و يحترم اراء مجموعة كبيرة من ابناء الجالية التي طالبت مرارا ببقاء فضيلة الشيخ.. بفضل هذا التعنت اصبحنا اليوم كما السابق ك بيت فارغ من النعمه..

لماذا..

الا يفترض ان يكون امركم شورى فيما بينكم..

كنا نتمنى ان نرى موقف اكثر نضجا و حكمة مما رأينا لكن للاسف “دق المي و هي مي”


مش رح يرجع الزمن لورا بس لي المفروض يكون معروف للجميع انو القادم غير.. و صدقا غير

مقالات ذات صله