
لطالما قد حملت هذه الكلمات كل معاني الرحمة..فحلّت قلوبنا المتأملة بالعفو..ضيوفًا مع الرحمن في رونقٍ خاصّ ،علّنا نحسن تلك الضيافة على بساط الطاعة وموائد الخيرات، فنخرج بروحٍ جديدة، ونبقيَ أبواب الجنان مفتوحةً في قلوبنا أبدًا..
ونحن الذين برحمته نقوى.. سنكسر قيود الظلمات .بكفّ الجوارح عن المعاصي..وتربية الأنفس الجائعة على الصبر والرحمة والتقوى والصفاء والارتقاء إلى درجات القرب منه سبحانه وتعالى ..
فقلْ للذنب أتعبتني وبضيافتي سأحطّمك
بنين محمود طليس
