ربما ساعتان فقط
او عشرُ خطوطٍ صغيرة
وربّما جزءُ ثانيةٍ من الكلام
وأحيانا كثيرة لا يوجد فرق..
الخامسة هي السابعة لمن يرى أنّ الوقت الآتي كالذي مضىٰ
و هو ساعتان لمن أرقدَ روحَهُ بسُباتٍ شتائيٍ عميقٍ لا ربيع له..
و عشرُ خطوط صغيرة لموعودٍ لم يُراعِ حُرمة مَوعُودِه
و جزءُ ثانيةٍ من الكلام لمن اقتنعَ أنّ الوقت لا قيمة له
لكن أليسَ من المُنصف القول
أنّ الفرقَ بينهُما الساعةُ السّادِسة؟!
لأنّها وحدها الكفيلة بتضميدِ نزفِ ما مَضى وتَحصِين ما بَقي.
امال سيف الدين

