
حيث نظرة من المهديّ عانقت قلب مجاهدٍ في دقيقة..فاشتاق إلى القرآن…
ويحدث أن فقيرًا قد غرق بين أمواج الشطآن..ونجا بدمعة المهديّ في الحديقة..فأحسّ بالأمان…
قد كانف فاعل خير شتاء فقيرٍ بإسم مهديّ الزمان…وكان الوسيلة
فتسديد خطانا من المهدي أجمل الأوطان…
وهناك بين زخات المطر، صاحب القوت يسعى وعين المهدي ترعاه…أنيسة
المجد للساعين في الحياة رغمًا عن الأحزان…
يا غيابًا يملأ دنيانا حضورًا…
ما أجمل تلك السّنايا واللقاءات البيضاء…
سيأتي..🤍
هو وعد ربي🌸..عشقٌ..إقدامٌ..ولقاء
بنين محمود طليس
